منح مجانية | كورسات مجانية | كورسات لغات | وظائف

Sponserd Ads

11 خطوة للتحرر من قيود العادات السيئة نهائياً

لا شك أنه يوجد الكثير من العادات السيئة في المجتمع اليوم ولا يمكن إحصاؤها ولكن قد توجد عادات سيئة يمارسها الأشخاص بشكل يومي مما يؤثر على حياتهم بالسلب.

وبالطبع قد لا نجد شخص لا يمارس عادة سيئة من وقت لآخر ولكن يجب أن يغير هذا السلوك ويحاول السيطرة عليه حتى لا يصبح في نهاية المطاف إدماناً يفقد السيطرة عليه.

لذلك قد نتناول في مقال اليوم الحديث عن أكثر العادات السلبية التي نعاني منها وأهم الخطوات التي تساعدك في التحكم والتخلص من العادات السيئة التي تؤثر على حياتك.

Sponserd Ads

لماذا نتمسك بالعادات السيئة؟

تندرج العادات السيئة تحت نمط السلوكيات وهذا يعني أنها مكتسبة أي تحتاج إلى محفزات خارجية ومع تكرار الفعل الخاطئ لعدة مرات يتشكل في العقل أنها عادة تدوام على فعلها باستمرار.

وقد يعاني الكثير من الأشخاص بعدم القدرة في السيطرة على العادات الذميمة وقد يكون الأمر خارج سيطرته فهناك الكثير من الأسباب التي تدفع الأشخاص إلى عدم مقاومة فعل هذه العادات ومن أبرزها ما يلي:-

Sponserd Ads

  • غالباً العادات السيئة قد تمنحك الراحة التي تحتاجها؛ على سبيل المثال: تناول الوجبات السريعة والشيكولاتات تجعلك أكثر سعادة، قضاء الوقت على السوشيال ميديا أسهل من إنجاز مهام عليك وهكذا.
  • الجميع يفعل هذه العادة؛ البيئة المحيطة لها تأثير كبير على شخصية وتشكيل سلوك الفرد فقد يتجنب بعض الأشخاص سلوك معين لمجرد أن المجتمع لا يتقبله وعلى ذلك النحو قد يفعل الشخص سلوك خاطئ بحجة أن الجميع يفعل ذلك.
  • رفض العقل البشري للتغييرات بسهولة؛ العادات ما هي إلا روتين وفعل يومي متكرر وبذلك العقل ليس بحاجة إلى التفكير بل يمارس تلك العادة بسهولة جداً ويلتزم بذلك الروتين سواء كان جيداً أو سيئاً.

أكثر العادات السيئة بين الشباب

العادات السيئة

هناك الكثير من العادات السيئة التي يمارسها الشباب في مختلف المجتمعات كما أن انتشار هذه العادات قد يجعل البعض الآخر يمارسها دون وعي أنها خاطئة وتؤثر عليه سلبياً ومن أبرز هذه العادات اليومية السيئة ما يلي:-

  • التدخين

التدخين من العادات الخاطئة المنتشرة في المجتمع ولا شك أنه يسبب الخطورة لكل من المدخنين وغير المدخنين الذين يستنشقون الدخان بطريقة غير مباشرة، وعلى الرغم من وجود الكثير من الحملات الصحية والتوعوية التي تكافح التدخين إن أنه قرار يجب أن يكون نابع من داخلك للسيطرة عليه.

  • الإدمان

قد يلجأ الكثير من الشباب إلى الإدمان ظناً منهم أنه الحل الوحيد للتخفيف من مشاكلهم التي يعانون منها وعدم الشعور بها ولكنه تفكير خاطئ حيث أن الإدمان مجرد هروب فقط من الواقع لوهلة من الوقت ولكن قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تدمير وهلاك حياة الشخص المدمن وخسارة الأشياء القيمة.

  • إدمان السوشيال ميديا

لا يقتصر الإدمان على الأدوية المخدرة ولكن في عصر التكنولوجيا اليوم تشكل لدينا إدمان من نوع جديد قد لا يدركه الكثير وهو ما يعرف بإدمان السوشيال ميديا، قد تقضي الكثير من الوقت على منصات التواصل الاجتماعي دون فائدة ويتسبب ذلك في ضياع الوقت وتؤخر عنك إنجاز مهامك اليومية.

  • التأخر عن المواعيد

قد يصيبك بعض من الدهشة والاستغراب أن التأخر عن المواعيد واحدة من العادات السيئة ولكنها بالفعل تعد من أكثر الأفعال التي توضح عدم إدراك الشخص لقيمة الوقت وإهدار وقت الآخرين مما قد يسبب إزعاجهم فأي شخص منا يحب الانتظار لوقت طويل مما يترتب عليه تأخير المهام الأخرى.

  • السهر وعدم النوم الجيد

السهر إلى وقت متأخر يترتب عليه عدم الحصول على قسط كاف من النوم وفي الأغلب قد تستيقظ بمزاج سئ وتشعر بالخمول وعدم القدرة على العمل وإنجاز ما لديك، كما أن عدم النوم الجيد قد يؤثر على صحتك ويجعلك عرضة لأمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم وكذلك الاكتئاب.

  • الإفراط في الطعام

دوماً الإفراط في أي شئ قد يشكل أثاراً سلبياً والإفراط في الطعام حتى إن كان طعاماً صحياً قد يشكل أثاراً سيئة على صحتك ويتسبب في الزيادة المفرطة بالوزن، كما أن الأطعمة والوجبات السريعة ليست جيدة بالمرة وأيضا الوجبات الخفيفة التي تتناولها أمام التليفزيون كل هذه عادات خاطئة في الطعام.

  • القلق المفرط

في العادة القلق يعد شيئاً طبيعياً ولكن قد يعاني البعض من اضطرابات القلق المتمثلة في نوبات الخوف والرعب والتي قد تنتهي بنوبات الهلع بسبب التفكير المفرط في المواقف اليومية سواء المواقف التي حدثت أو التفكير الكثير في المستقبل وقد يصعب السيطرة والتحكم في مشاعر القلق مما يسبب أضراراً كثيرة.

كيف تبدأ بكسر عاداتك السيئة؟

 

إذا كنت ترغب في الإقلاع وكسر عاداتك السيئة فإن الخطوة الأولى وبداية الطريق تكمن في الاقتناع الداخلي بضرورة التخلص من تلك العادة الذميمة والابتعاد عن كل المحفزات الخارجية التي قد تؤثر على قرارك وترغمك للعودة مرة أخرى لتلك العادة.

يجب أن تتعلم أيضا أنه في طريقك لكسر عاداتك السيئة قد تجد الكثير من الصعوبات والعقبات بل وقد تتعرض للنكسات وهذا شئ طبيعي في عملية التغيير، حيث أن التغيير لا يحدث مرة واحدة بل يحدث على مراحل متتالية.

وقد يخطئ بعض الأشخاص ويعتبرون أن هذه النكسة والعودة إلى فعل عادتك السيئة مرة أخرى دليل على الإخفاق وعدم السيطرة ولكن بدلاً من جلد الذات الذي لا ينتج عنه أي تغيير يمكنك التفكير في كيفية المواصلة وإجراء التغيير لذلك يجب عليك أن تسأل نفسك:

متي تفعل عادتك السيئة؟ وكم مرة تفعلها؟

إلى أي مرحلة من إدمان العادة وصلت؟

من المتسبب في فعل هذه العادة؟ من الأشخاص الذين يشجعونك على فعلها؟

ما هى الدوافع والمحفزات وراء فعل هذه العادة؟

الإجابة على هذه التساؤلات قد تجعلك أكثر وعياً بالعادة السيئة التي تفعلها ثم بعد ذلك تساعدك في التخلص منها.

خطوات التخلص من العادات السيئة

التخلص من العادات السيئة هو تغيير في نمط السلوكيات وليس تغيير في شخصية الفرد لذلك فهو أمر يسير ولكن قد يتطلب منك بعض المجهود والاستمرارية.

يمكنك إتباع تلك الخطوات في رحلة الإقلاع عن العادات الذميمة التي تسيطر عليك:-

  1. ابدأ بالعادات التي يمكنك تغييرها بسهولة وفي وقت قصير.
  2. تجنب المحفزات التي تذكرك بفعل تلك العادات الخاطئة والسيئة.
  3. استبدل العادات السيئة بعادات أخرى مفيدة وأكثر إيجابية.
  4. الجدية في إتخاذ قرار التخلي عن العادة السيئة وعدم العودة مرة ثانية.
  5. الالتزام لمدة شهر على الأقل ثم بعد ذلك يصبح الأمر أكثر سهولة.
  6. عاقب نفسك في لحظة التخلي والرجوع إلى تلك العادة مرة أخرى.
  7. أيضا كافئ نفسك عند إحراز تقدم ولو صغير في رحلة الإقلاع عن العادة.
  8. ذكر نفسك دوماً بالنتائج التي قد تحصل عليها بعد ترك هذه العادة.
  9. شارك رحلة الإقلاع عن العادة السيئة مع الآخرين بهدف التشجيع والاستمرار.
  10. حاوط نفسك بالأشخاص الجيدين الذين لا يفعلون تلك العادة التي تريد تركها.
  11. تحلى بالصبر والمثابرة فقد تجد بعض العثرات للرجوع للعادة حاول أن تتخطاها.

في الختام عزيزي القارئ الإقلاع عن العادات السيئة وغير المرغوب فيها قد تساعدك في الحصول على حياة أفضل، و من الممكن أن تجد صعوبة في بداية الأمر ولكن بمرور الوقت يصبح الأمر سهلاً وتجد ملذات التخلي عن تلك العادة السيئة وتشعر بتأثير العادات الجيدة على حياتك.