منح مجانية | كورسات مجانية | كورسات لغات | وظائف

التهم هذا الضفدع | لماذا عليك أن تأكل ضفدع كل صباح؟

Sponserd Ads

يتضمن كتاب “ابدأ بالأهم ولو كان صعبا” التهم هذا الضفدع لمؤلِّفه “برايان تريسي” 21 طريقةً ناجحةً للقضاء على التسويف وإنجاز الأعمال في أقصر وقت، ويستفتح الكاتب كتابه بقوله: “يُقال على مر السنين أنَّه إذا كان أول شيء تفعله كل صباح هو أكل ضفدع حي!

فإنَّك ستكون راضياً طوال اليوم؛ ذلك لأنَّك تعرف أنَّ هذا سيكون أسوأ شيء يحدث لك طيلة النهار؛ وبالمثل، فـ “ضفدعك” هي واجبك الأهم والأكبر، وهي أكثر شيء تماطل به إذا لم تفعل شيئاً في سبيل إنجازه، وهي أيضاً المَهمَّة التي لها الوقع الإيجابي العظيم في حياتك وفي نتائج اللحظة الراهنة.

Sponserd Ads

ويُقال أيضاً: “إذا كان عليك أكل ضفدعين، فابدأ بالأبشع؛ أي بمعنى أنَّه إذا كان لديك واجبان هامَّان، فابدأ بالأكبر والأصعب والأهم أولاً، واضبط نفسك على أن تبدأ مباشرةً وتتابع المَهمَّة إلى أن تنهيها قبل أن تبدأ بالأخرى”.

لذا نقدِّم إليكم في مقالنا هذا ملخصاً لأهم الأفكار التي وردت في ذلك الكتاب “ابدأ بالأهم ولو كان صعباً”؛ فتابعوا معنا.

ملخص كتاب التهم هذا الضفدع

يحتوي كتاب التهم هذا الضفدع على العديد من الطرق التي يتوضح لكم كيف تشقون طريقكم بسرعة في حياتكم المهنية، فإليكم ملخص ما قاله برايان تريسي في كتابه ابدأ بالأهم و لو كان صعبًا ( التهم هذا الضفدع ).

التهم هذا الضفدع
التهم هذا الضفدع

الطريقة الأولى : هيئ الطاولة

قبل أن تحدد هدفك و تباشره عليك أن تقرر تمامًا ما تريد إنجازه في كل مرحلة من حياتك.

و قد أخبرنا الكاتب بخطة عظيمة للبدء بتنفيذ الأهداف التي يمكن أن نستخدمها باقي حياتنا وهي:

الخطوة الأولى :

قرر ما تريده بدقة إما وحدك، أو اجلس مع مديرك وناقش معه أهدافك و مشاريعك إلى أن يتضح لك تمامًا ما تتوقعه و ما هي أولوياتك.

الخطوة الثانية:

اكتب هدفك على الورق، عندما تسجل فإنك و تعطيه شكلاً ملموسًا.

الخطوة الثالثة:

ضع حدًا زمنيًا نهائياً لإنجاز هدفك.

الخطوة الرابعة:

ضع قائمة لكل شيء تفكر بفعله لتنجز هدفك.

الخطوة الخامسة:

نظم قائمتك كخطة عمل حسب الأولوية والنتائج.

الخطوة السادسة:

نفذ خطتك على الفور، إن خطة تنفذ بنشاط أفضل بكثير من خطة لامعك لا تُنفذ.

الخطوة السابعة:

وطّد العزم لفعل شيء ما كل يوم بمفرده باتجاه هدفك الرئيسي، و سجل نشاطك في مفكرتك اليومية.

إن الأهداف الواضحة و المكتوبة لها تأثير رائع على تفكيرك، فهي تحركك و تحفزك للعمل و تعزز إبداعك و تريح طاقتك.

الطريقة الثانية :خطط لكل يوم مسبقًأ

يقول ألكس ماكيزي: “العمل دون تخطيط سبب كل فشل”؛ إذ إنَّ قدرتك على التخطيط جيداً مقياس منافستك الكلية؛ وكلَّما كانت خطتك أفضل، سَهُل عليك التغلب على المماطلة، والبدء بأكل ضفدعتك، والاستمرار بعدها.

حيث توفر عليك كل دقيقة تمضيها في التخطيط عشر دقائق عند التنفيذ، ولن يستغرق الأمر منك أكثر من عشر دقائق أو اثنتي عشر دقيقة لتخطط فيها ليومك؛ ويمكنك أن تزيد إنتاجيتك بنسبة 25% وأكثر منذ أول يوم تبدأ فيه العمل بحسب القائمة.

التخطيط عمل بسيط، فكلُّ ما تحتاج إليه هو قطعة من الورق وقلم يحتوي على حبر؛ لذا اجلس ونظِّم قائمةً بكلّ شيءٍ تودُّ فعله قبل أن تبدأ، واعمل دائماً من خلال قائمة؛ وعندما يطرأ شيءٌ ما، أضِفه إلى القائمة قبل الشروع بالعمل.

جهِّز قائمتك في مساء اليوم الفائت بعد الانتهاء من أعمالك، وانقل كلّ شيءٍ لم تنهه في قائمتك إلى اليوم التالي، ثمَّ أضف بعدها كلّ شيءٍ تودُّ القيام به؛ وكلَّما احتجت وقتاً أطول في كتابة كلّ شيءٍ تودُّ فعله مسبقاً، كان إنجازك أكثر تأثيراً وفاعلية.

تحتاج إلى قوائم مختلفة لأغراض مختلفة:

يجب أن توجد لنفسك قائمة أساسية تكتب فيها كل شيء تفكر في فعله مستقبلاً، وهو المكان الذي “تقبض فيه” على كل فكرة تخطر على بالك، وكل واجب جديد أو مسؤولية جديدة تعترضك؛ ثمَّ يمكنك فرز البنود فيما بعد.
يجب أن تجهز قائمة شهرية في نهاية كل شهر من أجل الشهر الذي يليه، على أن تحتوي على مشروعات تتفرع عن القائمة الرئيسة.
يجب أن يكون لديك قائمة أسبوعية تخطط فيها لكل أسبوع مسبقاً.
أخيراً، عليك أن تنقل بعض الفقرات من قوائمك الشهرية والأسبوعية إلى قائمتك اليومية، وهي النشاطات المحددة التي عليك إنجازها في اليوم التالي؛ كما عليك وضع علامة على الفقرات التي أنهيتها في قائمتك في أثناء عملك طوال النهار.

حيث يمدك هذا النشاط بصورة مرئية عن إنجازك، ويُولِّد لديك شعوراً بالنجاح والتقدُّم.

هناك قاعدة تُدعَى (90/10)، والتي تقول أنَّ 10% من الوقت الذي تمضيه وأنت تخطط وتنظِّم عملك قبل أن تبدأ به، يوفر عليك على الأغلب 90% من الوقت الذي ستمضيه حال البدء بالعمل.

لذا عليك أن تجرب هذه القاعدة لتثبت لنفسك صحة ذلك.

الطريقة الثالثة: طبق قاعدة 20/80

إنَّ قاعدة 20/80 واحدةٌ من أهمّ المعتقدات في إدارة الوقت والحياة، وفحوى هذه القاعدة أنَّ الناس ينقسمون طبيعياً إلى “القلة الحيوية”، وهم قمة الـ 20% في مجال النفوذ والمال؛ وإلى الـ “الكثرة التافهة”، والتي تشكل 80% من القاع.

تعني هذه القاعدة أنَّه إذا كان لديك قائمة بعشر فقرات عليك أداؤها، فسيكون لاثنتين منها قيمة أكثر بكثير من الفقرات الثمانية مجتمعة، وتعدُّ هاتان المَهمَّتان الضفدعة التي عليك أكلها أولاً.

يماطل أغلب الأشخاص بتنفيذ الـ 10 أو 20% من الفقرات التي هي أكثر قيمة وأهمية، ويشغلون أنفسهم عوضاً عن ذلك بـ 80% من المهمات الأقل أهمية (الكثير التافه) التي تساهم مساهمةً طفيفةً في النتائج.

ولهذا عليك أن ترفض -وبعناد- العمل بمهمات في أسفل الـ 80% في الوقت الذي يكون فيه لديك مهمات في قمة الـ 20% التي عليك إنجازها.

قاعدة: قاوم إغراء أداء الأشياء الصغيرة أولاً، وتذكر أنَّ ما تختار أداءه مراراً يصبح بالنتيجة عادة من الصعب التخلي عنها، فلا يُعدُّ اختيار البدء بالمهمات ذات القيمة المنخفضة نوع العادة التي من مصلحتك تطويرها أو الاستمرار فيها.

يُلزِم الناس المنتجون والمؤثرون أنفسهم بالبدء بالعمل الهام قبل غيره؛ ونتيجة لذلك، ينجزون أسرع من الشخص العادي، ويكونون في النهاية أكثر سعادة وفخراً ورضاً عن النفس عند إنهاء شيءٍ هامٍّ.

ويمكنك تحميل هذا الكتاب من هــنـا

الخاتمة

أعِد النظر في نشاطاتك خارج المكتب لتقرر أيُّها غير هام، فمثلاً: أوقِف مشاهدة التلفاز واقضِ وقتك المدخَر مع العائلة أو في القراءة والتمرن أو أداء أي شيءٍ يعزز حياتك.

انظر إلى نشاطاتك في العمل، وتعرَّف على المهمات التي يمكنك إحالتها أو حذفها لتحرر وقتاً أكبر للعمل المنتِج؛ وأخيراً، ضع قراراً باتباع هذه المبادئ كلّ يومٍ إلى أن تصبح اعتياديةً بالنسبة إليك، حيث سيصبح مستقبلك بلا حدود بهذه العادات في الإدارة الشخصية.

افعلها فحسب، وابدأ بالأهم ولو كان صعباً.