جامعة كامبريدج | ثاني أقدم جامعة في العالم

جامعة كامبريدج | ثاني أقدم جامعة في العالم

جامعة كامبريدج | ثاني أقدم جامعة في العالم

 

جامعة كامبريدج هي جامعة بحثية حكومية تقع في مدينة كامبريدج بإنجلترا في المملكة المتحدة.

تأسست في عام 1209، وهي ثاني أقدم جامعة في العالم الناطق بالإنجليزية بعد جامعة أوكسفورد، وإحدى الجامعات الرائدة في العالم في مجال التعليم والبحث العلمي.

 

تاريخ الجامعة

جامعة كامبريدج | ثاني أقدم جامعة في العالم
جامعة كامبريدج | ثاني أقدم جامعة في العالم

 

تأسست جامعة كامبريدج في عام 1209، عندما غادر مجموعة من الطلاب جامعة أكسفورد بسبب خلاف مع رئيس الجامعة. استقروا في كامبريدج، حيث أسسوا كلية بيترهاوس، وهي أقدم كلية في الجامعة.

 

سرعان ما نمت الجامعة، وبدأت في إنشاء كليات أخرى. بحلول القرن الرابع عشر، كانت الجامعة تضم أكثر من 70 كلية.

 

خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر، كانت جامعة كامبريدج مركزًا للثورة العلمية. كان العديد من العلماء البارزين في ذلك الوقت، مثل إسحاق نيوتن وفرانسيس بيكون، أعضاء في الجامعة.

 

في القرنين التاسع عشر والعشرين، استمرت جامعة  في الازدهار. حصلت الجامعة على العديد من الجوائز العلمية المرموقة، بما في ذلك 89 جائزة نوبل.

 

الحرم الجامعي لجامعة كامبريدج

 

يقع حرم جامعة  في مدينة كامبريدج، وهي مدينة تاريخية جميلة تقع في شرق إنجلترا. يمتد الحرم الجامعي على مساحة واسعة، ويضم العديد من المباني التاريخية والحديثة.

 

تشمل المباني التاريخية في الحرم الجامعي كلية بيترهاوس، وكلية الملكة، وكلية سانت جونز. هذه الكليات مبنية على الطراز القوطي، وتتميز بتصميماتها الرائعة.

 

تشمل المباني الحديثة في الحرم الجامعي مبنى معهد التكنولوجيا، ومبنى معهد الدراسات المتقدمة. هذه المباني مبنية على الطراز الحديث، وتتميز بتصميماتها المتطورة.

 

عدد الطلاب في جامعة كامبريدج

 

يبلغ عدد الطلاب في جامعة  حوالي 25,000 طالب، منهم حوالي 17,000 طالب جامعي و8,000 طالب دراسات عليا. يمثل الطلاب أكثر من 100 دولة حول العالم.

 

ينقسم الطلاب إلى قسمين رئيسيين: الطلاب الجامعيين، والطلاب الدراسات العليا.

 

يدرس الطلاب الجامعيين في الجامعة لمدة ثلاث أو أربع سنوات. يحصل الطلاب الجامعيين على درجة البكالوريوس في نهاية فترة دراستهم.

 

يدرس الطلاب الدراسات العليا في الجامعة لمدة سنتين أو ثلاث سنوات. يحصل الطلاب الدراسات العليا على درجة الماجستير أو الدكتوراه في نهاية فترة دراستهم.

 

الأكاديميون في جامعة كامبريدج

 

يعمل في جامعة  حوالي 12,000 أكاديمي، منهم حوالي 8,000 أستاذ و4,000 مدرس مساعد. يمثل الأكاديميون أكثر من 100 دولة حول العالم.

يحصل الأكاديميون في الجامعة على درجات علمية عالية، بما في ذلك درجة الدكتوراه.

 

البحث العلمي

 

تشتهر جامعة  بإنجازاتها في مجال البحث العلمي. حصلت الجامعة على العديد من الجوائز العلمية المرموقة، بما في ذلك 89 جائزة نوبل.

تشمل المجالات البحثية الرئيسية في الجامعة العلوم الطبيعية، والرياضيات، والفيزياء، والكيمياء، والعلوم الاجتماعية، والعلوم الإنسانية.

 

الخريجون

 

تضم جامعة  العديد من الخريجين البارزين، منهم رؤساء دول ووزراء وشخصيات علمية وثقافية بارزة.

 

تشمل بعض الخريجين البارزين من جامعة كامبريدج:

 

إسحاق نيوتن، عالم الفيزياء والرياضيات
فرانسيس بيكون، عالم الطبيعة والقانون
شارلز داروين، عالم الأحياء
ألبرت أينشتاين، عالم الفيزياء
نيلز بور، عالم الفيزياء
ستيفن هوكينغ، عالم الفيزياء
بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت
مارتن لوثر كينغ، ناشط حقوق الإنسان

المستقبل

 

تسعى جامعة  إلى أن تكون رائدة في مجال التعليم والبحث العلمي في المستقبل. تخطط الجامعة للاستثمار في مجالات البحث الجديدة، وتحسين جودة التعليم، وزيادة التنوع في صفوفها.

 

مزيد من المعلومات عن جامعة كامبريدج

النظام التعليمي

 

تتبع جامعة  نظام التعليم الجامعي البريطاني، والذي يعتمد على نظام الدرجات. يحصل الطلاب على درجة البكالوريوس بعد أربع سنوات من الدراسة، ودرجة الماجستير بعد عامين من الدراسة، ودرجة الدكتوراه بعد ثلاث سنوات من الدراسة.

 

 

الرسوم الدراسية

 

تبلغ الرسوم الدراسية للطلاب المحليين في جامعة  حوالي 9,250 جنيه إسترليني في السنة. تبلغ الرسوم الدراسية للطلاب الدوليين حوالي 21,732 جنيه إسترليني في السنة.

 

المنح الدراسية

 

تقدم جامعة  العديد من المنح الدراسية للطلاب المحليين والدوليين. تعتمد المنح الدراسية على المعايير الأكاديمية، والحاجة المالية، والتميز في المجالات الرياضية أو الفنية.

 

الحياة الطلابية

 

تتمتع جامعة  بحياة طلابية نشطة. تنظم الجامعة العديد من الأنشطة والفعاليات الطلابية، مثل النوادي الرياضية، والفرق الموسيقية، والمسرحيات، والندوات والمؤتمرات.

 

الخريجون البارزون

جامعة كامبريدج

 

بالإضافة إلى الأسماء التي ذكرتها سابقًا، تضم جامعة كامبريدج العديد من الخريجين البارزين في المجالات المختلفة، مثل:

 

السياسة : ونستون تشرشل، وهارولد ويلسون، وتوني بلير، وهيلاري كلينتون.

الأعمال : ريتشارد برونسون، وجورج سوروس، وجاكوب روتشيلد.

الفنون : ليوناردو دافنشي، وويليام شكسبير، وجورجيا أوكيف.

العلوم : ألبرت أينشتاين، وماري كوري، وستيفن هوكينغ.

المستقبل

 

تسعى جامعة كامبريدج إلى أن تكون رائدة في مجال التعليم والبحث العلمي في المستقبل.

تخطط الجامعة للاستثمار في مجالات البحث الجديدة، مثل الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات، والتغير المناخي.

كما تخطط الجامعة لتحسين جودة التعليم، وزيادة التنوع في صفوفها.

 

الحرم الجامعي

 

يضم كثر من 300 مبنى، بما في ذلك الكليات، والمكتبات، والمتاحف، والمراكز البحثية.

لذلك تتميز مباني الجامعة بتصميماتها المعمارية الرائعة، والتي تعكس تاريخ الجامعة العريق.

 

المكتبات

ومن ثم تضم واحدة من أكبر المكتبات الجامعية في العالم. تضم المكتبة أكثر من 10 ملايين كتاب، ومليوني مجلدة، والعديد من الموارد الإلكترونية.

 

المتاحف

العديد من المتاحف، بما في ذلك متحف فيتزويليام، ومتحف التاريخ الطبيعي، ومتحف علم الفلك. تقدم المتاحف مجموعة متنوعة من المعارض والفعاليات التي تجذب الزوار من جميع أنحاء العالم.

 

المراكز البحثية

ومن ثم تضم  العديد من المراكز البحثية الرائدة في العالم. تركز هذه المراكز على مجالات البحث المختلفة، مثل العلوم الطبيعية، والعلوم الاجتماعية، والعلوم الإنسانية.

 

التأثير الاقتصادي

 

تساهم بشكل كبير في الاقتصاد البريطاني. تقدر قيمة عائدات الجامعة للاقتصاد البريطاني بأكثر من 10 مليارات جنيه إسترليني سنويًا.

 

المسؤولية الاجتماعية

جامعة كامبريدج

تلتزم  بالمسؤولية الاجتماعية. تشارك الجامعة في العديد من البرامج والمشاريع التي تدعم المجتمع المحلي والمجتمع العالمي.

 

بشكل عام تسعى  إلى أن تكون جامعة متنوعة. تحرص الجامعة على استقطاب الطلاب والأكاديميين من جميع أنحاء العالم.

 

بعض الأمثلة على التنوع في جامعة كامبريدج:

 

الطلاب من خارج المملكة المتحدة حوالي 40٪ من إجمالي عدد الطلاب في الجامعة.

الأكاديميون من خارج المملكة المتحدة حوالي 30٪ من إجمالي عدد الأكاديميين في الجامعة.

ومن ثم تلتزم الجامعة بتوفير فرص متكافئة لجميع الطلاب والأكاديميين، بغض النظر عن العرق، أو الدين، أو الجنس، أو التوجه الجنسي، أو الإعاقة.

ختامًا، يمكن القول أن  هي جامعة رائدة في مجال التعليم والبحث العلمي والمسؤولية الاجتماعية والتنوع.

تساهم الجامعة بشكل كبير في المجتمع البريطاني والعالمي، وتلعب دورًا مهمًا في تطوير البشرية.

 

لذلك يمكنك أيضا القراءة عن جامعة هارفارد من هنا